مقدمة

يعتبر هذا العصر هو عصرالعلم والتكنولوجيا وذلك لما يشهده العالم من التقدم الهائل والمذهل في مجال العلوم المختلفة وخاصة علم الوراثة البشرية واكتشاف معلومات كثيرة لا حصر لها في مجال البحث والتشخيص والعلاج.

عندما بدأت فكرة إنشاء مركز الأمراض الوراثية بدولة الكويت  قوبلت وقتها باستغراب شديد ورفض من بعض العاملين في مجال الصحة إلا أن الرؤية الصحيحة والثاقبة تغلبت آخر الأمر و كان هذا التحدي .. تحد للواقع ونظرة إلى المستقبل

وسارت رحلة التحدي الكبيرة هادئة ومتوازنة لتقديم الخدمات الطبية المتخصصة ولتوفير الاستشارة الوراثية

والآن وبعد أكثرمن  ثلاثين عاما من العمل المضني  والصبر والجلد علي الصعوبات التي قابلها العاملون في المركز يعد مركز الأمراض الوراثية من المراكز المرموقة الموجودة في دول العالم المختلفة وخاصة دول الخليج و أصبح علي الصورة التي هو عليها الآن كصرح علمي ضخم.

 و ترجع هذه المكانة المتميزة إلي الإمكانيات البشرية والفنية والادارية  الموجودة في المركز

 وقد  قام المركز بنشر العديد من الأبحاث في الدوريات العلمية العالمية والاقليمية والتي شملت الكثير من المشاكل الوراثية المنتشرة في دولة الكويت

 

وللتعرف علي مركز الأمراض الوراثية وما يقوم به من أعمال يتحتم علينا أن نلقي الضوء علي مكوناته والمهام التي يقوم بها وكذلك الانشطة المختلفة  التى ينظمها ويشارك بها  

تاريخ الافتتاح

في عام 1979 بدأت فكرة إنشاء مركز الأمراض الوراثية بدولة الكويت  بدأ بعيادة بمستشفى الصباح لاستقبال المرضى المحولين من التخصصات المختلفة ثم الانتقال بعد حوالى عام الى مركز الامراض الوراثية بمستشفى الولادة.

وفي عام 2009 تم الانتقال إلي المبنى الحالى لمركز الأمراض الوراثية بدولة الكويت و هو مركز غنيمة الغانم للخدج والوراثة يقع  المركزفى الدور الثانى بالمبنى على مساحة 3500 متر مما يتيح للعاملين زيادة الفروع والتخصصات به وكذالك وجود غرفة للاجتماعات وغرفة للمحاضرات لمناقشة الحالات وغرفة للالعاب